الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كتبت إلى بعض الأخلاء رقعة

الشريف العقيليالعصر الأندلسي · ٩٨٢ قصيدة
٤ قراءة
١
كَتَبتُ إِلى بَعضِ الأَخلاءِ رُقعَةًفَلا وَأَبي ما نالَ حَرفاً لَها حَرفُ
٢
أُعَرِّفُهُ أَنّي اِشتَرَيتُ مُهَفهَفاًيَكادُ إِذا ما قامَ يَقعُدُهُ الرِدفُ
٣
إِذا وَجَّهَهُ لَم يضندَ مِن زَهَراتِهِسِوى طُرفَةً لَم يَعتَرِض غَيرَها طَرفُ
٤
وَإِنّي لَمُحتاجٌ إِلى العاتِقِ الَّتيلَنا عِندَها مِن ريقِها أَبدا رَشفُ
٥
فَأَتحَفَني مِمّا أُطَلِّقُ لَوعَتيإِذا صارَ في قُمصِ الكُؤوسِ لَها زَفُّ
٦
بِراحٍ لَها في ريحِها عَنبَرِيَّةٌوَفي لَونِها حُسنٌ وَفي ظُرفِها ظُرفُ
٧
إِذا كَفَّ عَنها الراحُ أَبدَت خِضابَهاتَخَيَّلُها مِمَّن يَطوفُ بِها الكَفُّ
٨
مُعَتَّقَةٌ وَفَّيتُها فَوقَ حَقِّهاوَأَنصَفتُها فيما تَوَسَّطَهُ النِصفُ
٩
فَجاءَت لِمَعزولِ السُرورِ وِلايَةًوَصارَ لِوالي الهَمِّ مِن صَرفِها صِرفُ
١٠
فِدىً لِعَبيدَ اللَهِ سَمعي وَناظِريفَلَولا عَبيدُ اللَهِ ما عُرِفَ العُرفُ
١١
فَتى لا عَطاياهُ قِراحٌ وُجوهُهاوَلا خُلقُهُ فَظٌّ وَلا طَبَعَهُ جِلفُ
١٢
إِذا رَمَّ وُدّاً لَم تُشَعِّثُهُ غَدرَةٌوَإِن قالَ قَولاً لَم يَكُن خَلفَهُ خُلفُ
١٣
فَلا زالَ في رَوضِ السَلامَةِ حَولَهُمِنَ الأَمنِ زَهرٌ ما لَهُ أَبَداً قَطفُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف العقيلي

عُرف الشريف العقيلي في الفسطاط أيام الفاطميين، حيث كانت له بساتين ومتنزهات، فتغنى بجمال الطبيعة في قصائده المعروفة بالروضيات. نسبه يصل إلى آل البيت، وقد قيل إنه ينتسب إلى عقيل بن أبي طالب. برع في التشبيه وكثّف الاستعارات في شعره، حتى عده بعضهم من أبرز شعراء مصر في القرنين الرابع والخامس الهجريين.

قصائد أخرى لـالشريف العقيلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة