الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ودَيْرٍ أنَخْنا في قَرارتِهِ العِيسابحِلّةِ رُهْبانٍ إلاهُهُمُ عِيسا
٢
عُكوفٍ علَى التِّمْثالِ يستَلِمونَهُويُعْنَوْنَ بالإنْجيلِ حِفْظاً وتَدْريسا
٣
زَعَقْنا بهِمْ بعْدَ العَشيِّ فهَيْنَمواكأنّا ذَعَرْنا غابَة منْهُ أو خيسا
٤
وقُلْنا بَنو سُبْلٍ جَوانِحُ للقِرَىفقالَ زَعيمُ القوْمِ رحْباً وتأنيسا
٥
فقُلْنا هَواءُ الشّامِ غالَ نُفوسَنافهَلْ لكَ في شيءٍ يُنَفِّسُ تَنْفِيسا
٦
فقال أخَمْرٌ وهْيَ شيْءٌ محرَّمٌعلَيْكُمْ لبِئْسَ المسْلِمونَ إذَنْ بِيسا
٧
فقُلْنا دعِ الإنْكارَ إنّا عِصابَةٌيُطيعُونَ فيما تشْتَهي النّفْسُ إبْلِيسا
٨
فقامَ يجُرُّ المِسْحَ ثمّ أتَى بِهافأبْصَرْتُ كيواناً تَناوَلَ برْجِيسا
٩
وصارَفْتُهُ فِيها لُجَيْناً بعَسْجَدٍفناوَلَني كأساً وناولْتُهُ كِيسا
١٠
وللهِّ منْ عيْشٍ نَعِمْنا بلَهْوِهِحمِدْنا بهِ منّا مَقيلا وتعْريسا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن لسان الدين بن الخطيب

عُرف بذي الوزارتين: القلم والسيف، وبلغ من المكانة في بلاط بني نصر بغرناطة أن نُقشت أشعاره على جدران قصر الحمراء. جمع بين الشعر والتأريخ والفقه والطب والفلسفة، ودرس في جامعة القرويين بفاس، واشتهرت قصيدته «جادك الغيث». لم تنجه مكانته من دسائس الحاسدين، فقضى آخر عمره سجينًا في فاس حيث خُنق ليلًا.

قصائد أخرى لـلسان الدين بن الخطيب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة