الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حنّتْ لخُضْرِ رُبيً وزُرْقٍ مِياهِوجآذِرٍ منْ قومِها أشْباهِ
٢
فتَجاذَبَتْ جُدُلَ الأزمّةِ وانْبَرَتْتحْكي البَوارِقَ سُرْعَةً وتُضاهِي
٣
هلاّ حَنَنْتِ الى مَعاطِنِ أمْنَةٍومَقيلِ عِزٍّ تحْتَ سِدْرَةِ جاهِ
٤
ما بعْدَ جنّاتِ العُلى منْ منْزِلٍإلاّ حِمَى عُمَرَ بنِ عبدِ اللهِ
٥
في حيثُ فاخَرَ بالوِزارَةِ فاخِرٌكَلاّ وباهَى بالعَلاءِ مُباهِي
٦
الواهِبِ الآلافَ غيْرَ مُعيرِهاطرْفَ الضّنينِ وإنْ تكُنْ هيَ ما هي
٧
يَرْمي بفِطْنَتِهِ الرِّجالَ ولحْظِهِفيَميزُ داهِيَها منَ المُتداهي
٨
سيفٌ علَى كفِّ الخِلافَةِ صارِمٌعلَمٌ على ثوْبِ الجَلالِ الزّاهِي
٩
شهِدَ العِيانُ بأنّ عالَمَ مجدِهِوالحُسْنَ ليْسَ بعالَمٍ مُتَناهي
١٠
أكْرِمْ بهِ منْ مُورِدٍ أو مُصْدِرٍأعْظِمْ بهِ منْ آمِرٍ أو ناهِي
١١
كمْ دون موقِفِ بأسِه منْ طاعِنٍكمْ دونَ منزِلِ ضيْفِهِ منْ طاهي
١٢
تتَضاءَلُ الأعْداءُ فوْضَى حوْلَهُكاللّيْثِ كَرَّ علَى قَطيعِ شِياهِ
١٣
كلِفَتْ نُفوسُ النّاسِ منْهُ بأرْوَعٍجَذْلانَ لا بَطِرٍ ولا تَيّاهِ
١٤
مُتَشاغِلٌ بالحَزْمِ يقْدَحُ زَنْدَهُلا يُسْتَفَزُّ بعابِثٍ أو لاهِي
١٥
الرّأيُ خَمْرٌ تُسْتَدارُ كؤوسُهُومنَ الصّهيلِ مَعازِفٌ ومَلاهي
١٦
أمّا صَلاةُ صِلاتِهِ فهيَ التِيقدْ جلّ فيها عنْ مَقامِ السّاهي
١٧
إمّا أرادَتْهُ الدّواهي كلّماشكَتِ المُلوكُ بمُعْضِلاتِ دَواهي
١٨
فتَرى سِياسَة بَرْزُجُمْهِرَ أُحْكِمَتْأوْضاعُها في بابِ شاهٍ شاهِ
١٩
يا سيّدَ الوُزَراءِ يا مَنْ ذِكْرُهُكالشّهْدِ أو أحْلى علَى الأفْواهِ
٢٠
يا مَنْ إذا ما قِيلَ أيّةُ غِبْطَةٍوسَعادَةٍ للمُلْكِ قال أنا هِي
٢١
سُسْتَ الأمورَ وبَيْتُ مُلْكِكَ قدْ غَداصِفْراً وتاهَ الخَلْقُ أيَّ مَتاهِ
٢٢
فقَهَرْتَ كلَّ مُعانِدٍ وسلَكْتَ طُرْقَ العدْلِ بيْنَ أوامِرٍ ونَواهي
٢٣
ما إنْ رأيتُ ولا سمِعْتُ بسُفْرَةٍفِرْزانُها نابَتْ مَنابَ الشّاهِ
٢٤
أنا مَنْ علِمْتَ وفاءَهُ وثَناءَهُعِلْمَ اليَقينِ المحْضِ دونَ مُضاهي
٢٥
لمّا عرَفْتُكَ ما شككْتُ بأنّهُتَثْرَى يَدا أمَلي ويُعْظَمُ جاهِي
٢٦
أقْبَلْتُ في وفْدِ الهَناءِ مُبادِراًولِيَ الهَنا شُكْراً لفَضْلِ إلاهِي
٢٧
جعلَ الإلاهُ ثَناكَ في الدُنْيا لهُمُتَردّداً فِي ألْسُنٍ وشِفاهِ
٢٨
ويَمينَكَ السّمْحاءَ مُسْتَلَمَ الوَرىوحِماكَ مَبْرَكَ آنفٍ وجَباهِ
٢٩
وهَمَتْ علَى مثْواكَ إنْ ضنّ الحَياسُحْبٌ مُبارَكةٌ بفضْلِ اللهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن لسان الدين بن الخطيب

عُرف بذي الوزارتين: القلم والسيف، وبلغ من المكانة في بلاط بني نصر بغرناطة أن نُقشت أشعاره على جدران قصر الحمراء. جمع بين الشعر والتأريخ والفقه والطب والفلسفة، ودرس في جامعة القرويين بفاس، واشتهرت قصيدته «جادك الغيث». لم تنجه مكانته من دسائس الحاسدين، فقضى آخر عمره سجينًا في فاس حيث خُنق ليلًا.

قصائد أخرى لـلسان الدين بن الخطيب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة