الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
اِسحَب أَبا عَبدَ الإِلَهِأَذيالَ أَثوابِ التَباهي
٢
وَاِخلَع عِذارَكَ لا هِياًمَعَ كُلِّ لاهِيَةٍ وَلاهِ
٣
ما دامَ دَهرُكَ نائِماًمِن قَبلِ حينَ الإِنتِباهِ
٤
وَاِنعَم بِإِبنَةِ كَرمَةٍما اِفتَضَّها بِالنارِ طاهِ
٥
تَذرُ القَوِيَّ مِنَ الأَسىبَعدَ التَعَزُّزِ وَهوَ واهِ
٦
ما بَينَ ياقوتِ الثِمارِ وَبَينَ بِلّورِ المِياهِ
٧
في رَوضَةٍ جيزِيَّةٍمَنثورِها المَنثورُ زاهِ
٨
وَاِطوِ الحَديثَ مَعَ النَديمِ إِذا تَحَدَّثَتِ المَلاهي
٩
وَتَهَنَّ بِالعيدِ الَّذيأَيّامُهُ غُرُّ الجِباهِ
١٠
لا زالَ جاهُكَ غُصَّةًفي قَلبِ حاسِدِ كُلِّ جاهِ
١١
فَلَأَنتَ يَاِبنَ مُحَمَّدٍفي المَكرُماتِ بِلا مُضاهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف العقيلي

عُرف الشريف العقيلي في الفسطاط أيام الفاطميين، حيث كانت له بساتين ومتنزهات، فتغنى بجمال الطبيعة في قصائده المعروفة بالروضيات. نسبه يصل إلى آل البيت، وقد قيل إنه ينتسب إلى عقيل بن أبي طالب. برع في التشبيه وكثّف الاستعارات في شعره، حتى عده بعضهم من أبرز شعراء مصر في القرنين الرابع والخامس الهجريين.

قصائد أخرى لـالشريف العقيلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة