١
واللهِ لوْ كانَتْ حَياتي في يَديمَع جهْلِ وعْدِ اللهِ أو لُقْياهُ
٢
في خفْضِ عيْشٍ لا تُكَلِّفُ منّة الإنْسانِ مَطْعمَهُ ولا سُقْياهُ
٣
ما كانَ هذا العالَمُ الجَمُّ الأذىممّا يُؤمّلُ عاقِلٌ بُقْياهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.