١
إِنَّ الأَميرَ بَلاكَ في أَحوالِهِفَرَآكَ أَهزَعَهُ غَداةَ نِضالِهِ
٢
آسَيتَهُ في المَكرُماتِ وَلَم تَزَلرُكناً لِمَن هُوَ مُمسِكٌ بِحِبالِهِ
٣
فَمَتى النُهوضُ بِحَقِّ شُكرِكَ إِن جَنَتبِالغَيبِ كَفُّكَ لي ثِمارَ فِعالِهِ
٤
فَلَقيتُ بَينَ يَدَيكَ حُلوَ عَطائِهِوَلَقيتَ بَينَ يَدَيَّ مُرَّ سُؤالِهِ
٥
وَإِذا اِمرُؤٌ أَسدى إِلَيكَ صَنيعَةًمِن جاهِهِ فَكَأَنَّها مِن مالِهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.