١
قُل لِلأَميرِ أَبي سَعيدٍ ذي النَدىوَالمَجدِ زادَ اللَهُ في إِكرامِهِ
٢
يا واهِبَ العيسِ الهَموسِ بِرَحلِهاوَالأَعوَجِيِّ بِسَرجِهِ وَلِجامِهِ
٣
وَالحامِلَ الأَقوامَ فَوقَ سَلاهِبٍوَالحاكِيَ الرِئبالَ في إِقدامِهِ
٤
وَالواهِبَ الصَمّامَةَ السَيفَ الَّذييَجري زُعافُ المَوتِ في إِسطامِهِ
٥
أَنتَ المُباري الريحَ في نَفَحاتِهاوَالمُستَهينُ مَعَ النَدى بِمَلامِهِ
٦
فَمِن أَينَ أَرهَبُ أَن يَراني راجِلاًأَحَدٌ وَما أَرجو سِوى أَيّامِهِ
٧
اِحمِل هَداكَ اللَهُ رِجلي يابنَ مَنجادَت يَداهُ بِنَهدِهِ وَغُلامِهِ
٨
قُسِمَ الحَياءُ عَلى الأَنامِ جَميعِهِمفَذَهَبتَ أَنتَ فَقُدتَهُ بِزِمامِهِ
٩
وَتَقَسَّمَ الناسُ السَخاءَ مُجَزَّأًوَذَهَبتَ أَنتَ بِرَأسِهِ وَسَنامِهِ
١٠
وَتَرَكتَ لِلناسِ الإِهابَ وَما بَقيمِن فَرثِهِ وَعُروقِهِ وَعِظامِهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.