١
صَبراً عَلى المَطلِ ما لَم يَتلُهُ الكَذِبُفَلِلخُطوبِ إِذا سامَحتَها عُقَبُ
٢
عَلى المَقاديرِ لَومٌ إِن رُميتُ بِهِمِن عادِلٍ وَعَلَيَّ السَعيُ وَالطَلَبُ
٣
يا أَيُّها المَلِكُ النائي بِرُؤيَتِهِوَجودُهُ لِمُرَجّي جودِهِ كَثِبُ
٤
لَيسَ الحِجابُ بِمُقصٍ عَنكَ لي أَمَلاًإِنَّ السَماءَ تُرَجّى حينَ تَحتَجِبُ
٥
ما دونَ بابِكَ لي بابٌ أَلوذُ بِهِوَلا وَراءَكَ لي مَثوىً وَمُطَّلَبُ
٦
يا خَيرَ مَن سَمِعَت أُذنٌ بِهِ وَرَأَتعَينٌ وَمَن وَرَدَت أَبوابَهُ العَرَبُ
٧
أَمّا السُكوتُ فَمَطوِيٌّ عَلى عِدَةٍوَفي كَلامِكَ غُرُّ المالِ يُنتَهَبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.