١
عِشْتَ قُطب الدين هطَّال النَّدىباذِلَ المَعْروفِ مَنَّاعَ الحِمى
٢
هاطِلَ الكَفَّينِ سَلْماً ووَغىًحيثُما كُنتَ نَوالاً ودَما
٣
تكشِفُ اللَّيْلَينِ منْ نَقعِهماعِثْيراً جَوْناً ونَقْعاً أقْتَما
٤
فلقد فُقْتَ الغَوادي حُفَّلاًوفضلتَ السَّيفَ عَضباً مِخْدَما
٥
يعْرضُ العارُ فتَلْوي مُعْرِضاًوتَرى المجْدَ فتمضي قُدُما
٦
وإذا رُحْتَ مُبيداً للْعِدىعُدْتَ كَرَّاراً تُبيدُ الإِزَما
٧
لم تَزَلْ تُعْطي عَطاءً رابِحاًسابِغاً حتى عَدِمتَ العَدما
٨
وإذا خَيْلُكَ أظْماها الوَغىطَوَتِ الوِرْدَ النَّميرَ الشَّبِما
٩
فورَدْنَ الغَمْرَ من نبْعِ الطُّلىقانياً ثُمَّ رَعَيْنَ اللِّمَما
١٠
فهنَاكَ العيدُ بل أمْثالُهُسَرْمَداً ما نَقَعَ الماءُ الظَّما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.