١
تُقِرُّ بأسْرارِ التُّقى خَلَواتُهُوتَشْهَدُ بالخيْرِ العَميمِ مَجامِعُهْ
٢
ويَرْهَبُهُ الواشُونَ حتى كأنَّمامَغيبُ سِواهُ غَيْبُهُ فهو وازِعُهْ
٣
يُصيخُ ويُرْعي الخَيرَ مَسْمَع راغِبٍوتَنْبُو عنِ الفُحْشِ المُلِمِّ مَسامِعُهْ
٤
ويلْقى الخُطوبَ المُكْفَهِرَّاتِ باسِماًإذا البعضُ فاضَتْ للخُطوب مَدامِعُهْ
٥
وتُغْني عنِ البيضِ الظُّبى عَزَماتُهُإذا الرَّوْعُ كَلَّتْ سُمْرُهُ وقَواطِعُهْ
٦
وزيرٌ إذا كُرَّتْ أحاديثُ مَجْدِهِتَفاوَحَ لُوحُ الجَوِّ واسْتَنَّ رادِعُهْ
٧
يَعِزُّ ويُثْري جارُهُ وضُيوفهُويَرْدى ويَخْزى خَصْمُهُ ومُقارِعُهْ
٨
حَوى شَرفُ الدينِ لافَخارَ فلمْ يَنَلْبنو المَجْدِ أدْنى ما غَدا وهو فارِعُهْ
٩
أبو جعفرٍ غَرْس الخِلافَةِ والذيتُخافُ عَواديهِ وتُرْجى صَنائعُهْ
١٠
فلا زالَ عُمْرَ الدهْرِ يُرجى ويُتَّقىيُهانُ مُعاصيهِ ويُكْرَمُ طائعُهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.