١
مُظفَّرَ الدينِ والنِّداءُ لذينُبْلٍ كريمِ البَنانِ والحَسَبِ
٢
طارَ بلُبِّي حديثُ مُؤلِمَةٍأسْلَمَني للْحِذارِ والرَّهَبِ
٣
فقلتُ حاشا أبا المَناقِبِ والعَلْياءِمنْ وعْكَةٍ ومنْ وَصَبِ
٤
حاشا نَقِيّاً مِنَ العُيوبِ يكادُيَدْعونَهُ أبا العَجَبِ
٥
حاشا اللَّبيبَ الذي مُجاورُهُيشربُ ماءَ السَّحابِ بالضَّرَبِ
٦
حاشا الذي كُلَّما عَلا وَضعَالخَدَّ ولم يلتفِتْ إلى الرُّتَبِ
٧
حاشا مُعيني على الزَّمانِ ومَنْيكْشفُ عند التِباسِها كُرَبي
٨
أُعيذُهُ بالذي أتَمَّ لهُ المَجْدَمِنَ الحادثاتِ والنِّوَبِ
٩
وأرتْجي أنْ تَدومَ دوْلَتُهُما أنْبَتَ الغيْثُ ناضِر العُشُبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.