١
وصوْبِ حَياً جاشَتْ غواربُ سَيْبِهِهمى لي بِلا شَيْمٍ ولا لَمْحِ بارِقِ
٢
تَهَلَّلَ عَوْداً بعدَ بَدْءٍ كأنَّهوَليٌّ تَلا وَسْمِيَّةُ في العَوارِقِ
٣
رأى وَصَباً في الحالِ تكْتُمُهُ العُلىفأخفى أساهُ بالنَّدى فِعْلَ حاذِقِ
٤
وما الصَّوْبُ إِلاَّ مِنْ بنان ابنِ جعفرٍفتى كُلِّ مجْدٍ منْ قَديمٍ ولاحِقِ
٥
مُنَوِّرِ جُنْح اللَّيْلِ مِنْ قَسَماتِهِوكاسفِ شمسِ الصُّبْح في كُلِّ مازقِ
٦
وحاطِمِ أطرافِ القَنا بيَرَاعِهِإذا أُشْرِعَتْ في المأزِقِ المُتَضايِقِ
٧
ويقْضي جَلالُ الدينِ في أنْفُسِ العِدىإذا البيضُ خامَتْ عن ورودِ المَفارِقِ
٨
تُناطُ حُباهُ في النَّدِيِّ بِراجِحٍرَزينِ حَصاةِ الحِلْمِ غمْرِ الخَلائقِ
٩
شكرتُكَ شُكرَ الهِيمِ جَعْجَعها السُّرىكَريمَ مُناخٍ منْ أنيقٍ ودافِقِ
١٠
سِوى أنَّها تُثْني بغَيرِ عِبارةٍوأمْدَحُ عنْ ماضي الغِرارَيْنِ ناطِقِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.