١
يا إِمامَ الهُدى عَلَوْتَ عَن الجودِبمالٍ منْ فِضَّةٍ أو نُضارِ
٢
فَوهَبْتَ الأعْمارَ والأمْنَ والبُلْدانَكُلاً في ساعةٍ منْ نَهارِ
٣
فَبماذا يُثْنى عليكَ وقد جاوزتَفضْلَ البِحارِ والأمْطارِ
٤
إنَّما أنتَ مُعْجِزٌ مُستمرٌّخارِقٌ للعقولِ والأفْكارِ
٥
جمعتْ نفسُكَ الشَّريفَةُ بالجودِوبالبأسِ بينَ ماءٍ ونارِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.