١
هُنِّىءَ العامُ وما يُعْقِبُهُمِن تَوالي رَجَبٍ بعد رَجَبْ
٢
دائماً ما طلعتْ شمسُ الضُّحىوسَما في الأفْقِ نجْمٌ وغَرَبْ
٣
ببَقاءِ الصّاحِب الصَّدرِ الذيأحْرَزَ المجْدَ بسَعْيٍ ونَسبْ
٤
بمنيعِ الجارِ مَبْذولِ النَّدىفي الخطوب الدُّهْم والغُبْر الشُّهب
٥
بوَهوبِ الدَّثْرِ لا يُسْألُهُوإذا ما عَظُمَ الجُرْمُ وَهَبْ
٦
عَضُدُ الدين الذي مَعْروفُهُطاردُ الفَقْرِ وقَتَّالُ السْغَبْ
٧
عادِلٌ في الحُكْمِ لا يَلْفِتُهُلَدَدُ الخصْمِ ولا طيشُ الغضب
٨
بأسُهُ والجودُ مِنْ راحَتِهِحيثُ ما كانَ حَياةٌ وعَطَبْ
٩
وهُمامٌ لمْ تَزَلْ ساحاتُهُمِلْؤُها منهُ رَجاءٌ ورَهَبْ
١٠
وهو عَن عارِ الدَّنايا نازِحٌومِن العَلْياءِ والمَجْدِ سَقِبْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.