١
وإنِّي ومَدْحي أبا جعفرٍبما طابَ منْ شِعْريَ السَّائر
٢
وزيرَ الإِمامِ وكَهْفَ الأنامِومُعْتصم اللاَّجىء الحائرِ
٣
وإنْ جِئْتُ في وَصْفِهِ بالعُجابِوأحسنتُ في القولِ والخاطِرِ
٤
كَمَنْ جاءَ يَحْوي ببَطْنِ السِّقاءِعلى ضيقِه لُجَّةَ الزَّاخِرِ
٥
وأينَ السِّقاءُ مِنَ الزَّاخراتِوأينَ عُلاهُ مِنَ الشَّاعِر
٦
ولكنْ أجيءُ بجُهْدِ المُقِلِّومِنْ فَضْلِهِ أنَّهُ عاذري
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.