١
تجري السوابقُ للغايات مُحْرزةًونُصْرةُ الدين إسماعيلُ واهِبُها
٢
تعلَّمتْ سبْقهُ في كلِّ مكْرُمةٍفمن ينالُ مَداها أو يُغالبُها
٣
صفْو المكارمِ وهَّابٌ على عُدُمٍإذا سماءُ النَّدى ضنَّتْ سحائبُها
٤
وضاربُ الخيل هَبْراً في جماجمهاإذا الصَّوارمُ خانَتْها مَضاربُها
٥
وبين عوْفٍ ووَرَّامٍ مفاخِرُهُوضَّاحةٌ حينما تُتْلى مناسِبُها
٦
أرسلْتَها بالنَّدى والجودِ مُبتدئاًحمراءَ يُزْهى على الجوزاء راكبها
٧
فلم أجدْ من جزاءٍ غيرَ قافيةٍتَفْنى الليالي ولا تفْنى مناقِبُها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.