١
عجبتُ لحيٍّ لا تُحَلُّ حُباهُمُولا يُركبون الناس صعب المراكبِ
٢
وقد سمعوها سُبَّةً مُستطيرةًلأمثالها تُمْهى صدورُ القَواضبِ
٣
أيُنْسف قبرٌ ضمَّ مجد ابن خالدٍوأضْمر عِزَّاً من عُلاً ومناقِبِ
٤
ولم تمدِ الأرض العَزاز وترجف البلادُ ويأبَ الجوُّ جوْل السحائب
٥
وما كان إلا منْ علمتُمْ سماحةًإذا كَلَحتْ فينا وجوهُ النَّوائبِ
٦
سعى ما سعى لا فاحشاً في خصامهولا راعياً إلاَّ قَصيَّ العَواقبِ
٧
فمن مبلغٌ عني النَّقيبَ وإنهمن المجد في عُلْيا لُؤَيٍّ وغالبِ
٨
تَقِ اللّهَ واجمع ما صدعت ولا تُطعمن الرأي أضغاث الظنون الكواذب
٩
فما زالَ ودِّي سالماً ونصيحتيلعلياك صفواً من قذىً وشَوائب
١٠
فإن ترْعَ ما ضيَّعت عادت كريمةًوإلاَّ فقولُ الحقِّ ضرْبةُ لازبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.