١
توسُّعُ الشَّاعِرِ في قولهِمثل مقالِ الصَّادقِ العادلِ
٢
لأنهُ راحَ مُقِرّاً بمانمَّقهُ منْ زُخْرُفِ الباطلِ
٣
كناحِتِ اللُّعْبَةِ لا يَدَّعيلها حياةَ المُدْركِ العاقلِ
٤
لكنَّها صَنْعَةُ ذي خاطِرٍشبَّهَ ذاكَ النَّقْصَ بالكاملِ
٥
وصاحبُ التَّنجيمِ منْ جَهْلهِيُوسعُ دعْوى الصِّدْقِ للسائلِ
٦
يحكمُ في الناسِ على جهلهِفي النَّفْس بالمُبْقي وبالقاتلِ
٧
كمُمْلِقٍ يعْجزُ عن بُلْغَةٍدَعا بني الفَقْرِ إلى النَّائلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.