١
وقال رواةُ الحي لا بل غواتُهُوتلك أحاديث الظُّنونِ الكواذبِ
٢
ثنى دونك الودُّ الحساميُّ عِطفهوأصبحت منه في عِديدِ الأجانبِ
٣
وغرَّهم إِخْلافُ نوْءٍ وعارضٍمن المُزْن أمسى حابساً غير ساكب
٤
فقلتُ صَهٍ جلَّ الودادُ قديمهُوحادثهُ عن مُستزيدٍ وعاتبِ
٥
وكيف التياثُ الودِّ بات اعْتصامهُبخِرْقٍ من الجاوان جمِّ الرَّغائب
٦
بفارس يومَيْ أزمْمةٍ وكريهةٍوهازمِ جيشَي معْركٍ ومَساغبٍ
٧
وقائدِها قُبْلَ العيونِ كأنهاكواسِرُ عِقْبانٍ هوت عن مراقب
٨
تَجانفُ عن رَعْي الرياضِ مُغيرةًفلا رعي إلاَّ في اللِّحى والذَّوائب
٩
إذا استعْرفت في الطرد بابن مهلهلأبي الفارس الحاوي شتيتَ المناقب
١٠
ثناها وللنَّصْر المُبين مع الضُّحىمِراحٌ على أعْرافِها والسَّبائبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.