١
عليك ذِمامُ اللّهِ ما ذَرَّ شارِقٌلقد برمتْ نفسي وطالَ اهْتمامُها
٢
وكيف رِضاها في المَقامِ كئيبةًوأنت مُرجَّاها وهذا كلامُها
٣
فَقُدْها إِلى ما تبتغيهِ فانهاطليحةُ عَزْمٍ في يديكَ زمامُها
٤
وما أنا اِلا الأرضُ هامدةً وفييَدِ ابْن طِرادٍ قَطْرها وغمامُها
٥
وما أستزيد العزْم منه وقد هَمَتسحائبُ جودٍ منه جَمٌّ سِجامُها
٦
ولكن لأُخْرى أرتجي حسن رأيهليحلو لنفسي في ذَراهُ مُقامُها
٧
وأقْنيهِ غُراً من فَصيح مَحامدٍحَقيقٌ على مثل الوزير اغْتناُها
٨
هو المرءُ وصَّالٌ إِلى الصعب عزمهاذا جَذَّ آربَ الرجال اعْتزامُها
٩
فلا زال يسعى للمعالي وأرضُهطوائحُ أجسام الأعادي وهامُها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.