١
جزى الله غمر الجود من آل هاشمٍطليقاً مُحيَّاهُ كِراماً شَمائلهْ
٢
من الخير أوفى ما جزى ذا عوارفٍتطيبُ اذا عُدَّ الثَّناءُ مَحافِلُهُ
٣
فكم راح يولي نعمةً بعد نعمةٍكصوبِ غَمامٍ ما تَغِبُّ نوافِلُهْ
٤
فتىً خشيةُ الرحمن أضفى دروعهوأفعالهُ في كلِّ خطبٍ معاقلُهْ
٥
متونُ مذاكيه لغزوِ عُداتهِوللضيفِ والجار الطَّريد منازلهْ
٦
يخيب الذي يبغي مَعاباً لِعرْضهِوينجحُ فيما يبتغي منه سائلهْ
٧
حمى شرف الدين الاِلهُ فانهُنجاةٌ اذا ما الدهر غالتْ غوائلهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.