١
لئن ذاد مدحي بأسُ عُذرٍ فاننيبقلبي أجْراً من لساني وأنْطقُ
٢
واِني وانْ أمسيت أوثق ذي هوىًلأرهبُ من وهْمِ الضمير وأفرقُ
٣
وكم صامت عن واجبٍ وهو ناطقٌوآخر ذو صمتٍ واِنْ راحَ ينطقُ
٤
أحاذرُ عَزماً هاشمياً نِجارُهاذا سُلَّ ذلَّ المشرفيُّ المُذَلَّقُ
٥
رعى شرف الدين الاِلهُ فكل منأرآهُ ظلامٌ وهو صُبحٌ مُشَرِّق
٦
فتى الحيِّ أما جودُه فهو واسعٌعميمٌ وأما عُذْرهُ فهو ضَيِّقُ
٧
كريمُ دوامِ الودِّ لا مُتنقِّلٌمَلولٌ ولا بالي المَودَّةِ مُخْلَقُ
٨
اذا عبقتْ بالمدحِ أعْراض معشرٍفمن عِرضه غُرُّ المدائح تعْبَقُ
٩
يمدُّ بأوحى نصره وهو عاطلٌويبذلُ أقصى جودهِ وهو مُمْلِقُ
١٠
فهُنِّيَتِ الأعيادُ منه بماجِدٍلوجه العُلى منه بهاءٌ ورونقُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.