١
جزى اللهُ عني من ذؤابةِ هاشمٍغزير النُّهى تفني الحديث مكارمه
٢
توسَّع في المعروف والعُدْم حابسٌيديه فعافيه على البذل لائمُهْ
٣
من الخير ما يُحيي وليَّاً ويحتويعدواً ويغدو الخطبُ وهو مُسالمهْ
٤
يذود حَدابيرَ السنين نوالُهاذا عَدَتِ الحيَّ الجديبَ غمائمه
٥
ضروبٌ أريبٌ في الحوادث والطُّلىصوارمهُ مضَّاءةٌ وعزائمُهْ
٦
فتىً مُلئتْ ساعاتُه بعوارفٍتَضايقُ عنها للوفودِ مواسمهْ
٧
كأنَّ عِطاراً فُض من نشر عرضهتَفاوح منه بالأصيلِ لَطائمهْ
٨
عفا وسطا حتى استمرَّت إِلى العُلىمفاتِكُه في عصرهِ ومرَاحِمُهْ
٩
برؤيتهِ تغْدو الخطوبُ مباهجاًوتُغْفْرُ للدهر العنودِ جَرائمُهْ
١٠
فلا زلَّ نعْلٌ بالوزير فانهُملاذُ الطَّريدِ أسلمتهُ معاصمُهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.