١
يَقَرُّ بعيني أن أجَشِّمها السُرىسِراعاً كظلمان المُروتِ السباسبِ
٢
لأنظر بالحصباء من سيف دجلةٍأغرَّ كنصلِ السيف جمَّ المناقبِ
٣
تنورتُ منه لمعةَ المجدِ يافعاًفما رِمْتُ حتى طوَّحتْ بالغياهبِ
٤
فجاء عِماد الدين وابنَ عمادهِطليقَ المُحيَّا في قُطوبِ النَّوائبِ
٥
يموت الردى والمحْلُ عند فِنائهِإِذا سَلَّ سَيفَىْ نصْره والرغائبِ
٦
سهرتُ ونام عن سهري رجالٌيَروْنَ المجد والعَليْاءَ عابا
٧
أشيمُ بروقَ عقَّاقٍ مُسِفٍّمن الآراءِ يمْطُرني صَوابا
٨
تألَّق عن حجا صفوٍ وراقَتْفصاحتُهُ وحكمتُه فطابا
٩
لأبلُغَ مدح أبْلَج سلْجَقيٍّبنى في المجد أبنيةً رِحابا
١٠
بأكثرهمْ إِذا ركبوا عَجاجاًوأرفعِهمْ إِذا نزلوا قِبابا
١١
وأصعبِهمْ إِذا يلقى نِزالاًوأسْهلِهمْ إِذا يُغْشى حجابا
١٢
وأوعَرِهمْ إِذا غَضبوا سَجاياوأمْرَعِهمْ إِذا انتجعوا جنابا
١٣
يلوذُ الشعرُ منه بمضْرحيٍّيفوقُهمُ إِذا انتسبوا نِصابا
١٤
غياثُ الدين والدُّنيا بِسعْيٍيحوزُ الحمدَ أو يحوي الثَّوابا
١٥
إِذا ما أوسعَ الاسلامَ نَصْراًغدا يحمي من الخطْبِ الصِّحابا
١٦
فتى السُّمْرِ الذوابلِ والمَذاكيإِذا ما الشمسُ أغْدفتِ النِّقابا
١٧
تَعافُ جيادُه غُدْرَ الفيافيفيوردها الجماجمَ والرِّقابا
١٨
وتكرهُ بيضُه الأجْفانَ عِزّاًفيجعلُ كلَّ ذي تاجٍ قِرابا
١٩
ويختارُ الصَّوارمَ والعَواليفيُتلفُها طِعاناً أو ضِرابا
٢٠
إِذا ما رأسُ مملكةٍ مُطاعٌعصى سلطانه أضحى ذُنابى
٢١
يُبيحُ قصورَه صُمَّ الحَواميفتجْعلُ كلَّ شامخةٍ تُرابا
٢٢
غمامٌ صَيِّبٌ والبِشْرُ بَرْقٌيعُمُّ الأرض سَحّاً وانْسكابا
٢٣
دماءُ حُروبه وندَى يَديهِيُسيلانِ المَذانبَ والشِّعابا
٢٤
فلا طاشتْ لرائعةٍ حُباهُولا زالتْ معاجِمُه صِلابا
٢٥
وبالذروة الشمَّاء من موطن العُلىأغرُّ مهيبُ البأس تُرجى فواضلهُ
٢٦
به اعتصمت والنجمُ يشهدُ أنهاتقومُ مقامَ النَّجم حين تُطاولُهُ
٢٧
أقام بها غَيْرانُ من نجلٍ أرْتقٍسجاياهُ من صرف الزمان معاقلهُ
٢٨
إِذا حَلَّ غوراً فهو قُنَّةُ شامخٍوغَوْرٌ لديه باذخٌ اِذ يُنازلهْ
٢٩
وشيك القِرى لا يُشتكى بطءُ زادهولا تعلمُ المحْلَ العميمَ مراجلهْ
٣٠
إِذا نَعتْ ضيفانهُ فشقيَّةٌبِقُرِّ الدياجي نيبُهُ ورواحلهْ
٣١
هو الخاضب العسَّال من نحر قِرنهإِذا النفعُ ضلَّت في الطعان عواسله
٣٢
يماطلُ بالماءِ المُباحِ جِيادَهوتنشرقُ من ماء النُّحور صواهلهْ
٣٣
إِذا ما طوت ورداً شهيّاً فوِرْدُهاغداةَ الوغى نصرٌ كرامٌ مناهِلهْ
٣٤
يُضيء ظلام الليل والليلُ حالكٌإِذا ما حسام الدين عُدَّتْ فضائلهْ
٣٥
هُمامٌ يهاب السيف حِدَّةَ بأسهِويحسدهُ دَرُّ الغَمامِ وحافِلهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.