١
يملُّ هواهُ كلُّ سرْجٍ وسابحٍوتشكوا لياليه جَفاءَ النَّمارقِ
٢
وتأنفُ من سكنى الغمود سيوفُهفتُغمدها هيجاؤهُ في المفَارق
٣
ويمضي رعيل الرأي من قبل جيشهفيهزمُ كَبَّاتِ الخطوبِ والطوارق
٤
ويهمي نداهُ والسماءُ بخليةٌفيكشف غمَّاء مُحيَّاهُ مكانَ البَوارقِ
٥
سحابُ بنانِ فيضُ نُعماهُ غيثُهوبِشْرُ مُحيَّاهُ مكانَ البَوارقِ
٦
إِذا سار في لُوحَيْ نديٍّ ومعركٍحوى الحمد ما بين الندى والصواعق
٧
تصيب يداهُ ثروةَ البأس والغِنىفيقسمها ما بين عافٍ ومارقِ
٨
فيكشف مُغبرَّين عن جونة الضحىبسورة جدبٍ أو بحومةِ مازقِ
٩
وزيرٌ تخافُ اللُّدُّ صاخب قولهِإِذا ما الفتاوى أقحمتْ بالمضايقِ
١٠
إِذا أوسعوهُ من جِدالٍ بشُبهةٍرماهم ببرهانِ النُّهى والحقائقِ
١١
فأفوْهُهمْ من علمهِ غيرُ أفْوهٍوناطِقُهم من فضله غيرُ ناطِقِ
١٢
أبو جعفرٍ تاجُ الملوكِ ومانعُ النَّزيلِ ومأوى المُرْملين الدرادق
١٣
أضاءَ الليلَ من زمنٍ وحَظٍّلساريهِ الوزيرُ المَرْزُبانُ
١٤
طليقُ الوجه سهلُ البابِ سمْحٌعلى الدُّنيا برأفتهِ أمانُ
١٥
شُجاعٌ في اكتسابِ الحمد ذِمرٌوعند العارِ هَيَّابٌ جَبانُ
١٦
يودُّ الماءُ شيمتَهُ ويخشىحفيظتَهُ المُهَنَّدُ والسِّنانُ
١٧
فتىً كالروَّض في نَضَرٍ وطيبٍدَليلُهما عَرارٌ واقْحوان
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.