١
يُعجزُ في مدحه وقد علمتْتوحُّدي في الفصاحةِ العربُ
٢
فان أصبْتُ الصَّوابَ في مِدَحيفللقوافي وخاطِري طَرَبُ
٣
لم يُزدِ الشِّعْرُ في مناقبهِواِن أجادَ المُفَوَّهُ الذَّرِبُ
٤
لكنْ يَزينُ الكمالَ رونْقُهتُجْلى المواضي ويُرفَعُ الذَّهبُ
٥
ذِمْرٌ إِذا ما الخميسُ نازلَهُفللخميسِ الويْلاتُ والحَرَبُ
٦
واِنْ هَمى والبلادُ ما حِلَةٌفأينَ منهُ البحارُ والسُّحبُ
٧
يقْظانُ قد أرْهبتْ كِفايتُهفأذْعَنَ الكاتبونَ والكُتُبُ
٨
فكلُّ ما شَيَّدتْ رَوِيَّتُهمْمُهَدَّمٌ بارْتجالهِ خَرِبُ
٩
فعاشَ تاجُ الملوكِ ما ادَّلَجَ الساري وأدْنى من موردٍ قَرَبُ
١٠
اللهُ جارُكَ من أخي شَرَفٍفي كل مسعاةٍ له شَرفُ
١١
تجلو ظَلامَ الخطِّ أنعُمُهوتَضيءُ من قسماته السُّدفُ
١٢
مُتخمِّطٌ للعارِ يَشْنؤهُوبه الى حبِّ العُلى كَلَفُ
١٣
وافٍ بوعدِ الخير يُنْجزُهومع المواعيدِ المَطْلُ والخُلفُ
١٤
أخْلاقُه وندَى أنامِلهِغيثٌ يسُحُّ وروضةٌ اُنُفُ
١٥
لثنَائِه الأعمارُ خالدةٌولِمالِه بنوالهِ تَلَفُ
١٦
ضخْمُ الدَّسائعِ في صوارمهورماحِه ويَراعهِ هَيَفُ
١٧
فالطِّرْسُ والبيداءُ مِلْؤهُماخيْلٌ تكُرُّ وأسْطُرٌ تَجفُ
١٨
تاجُ الملوكِ غَمامُ أنْمُلهِهامٍ فلا قَزَعٌ ولا صلفُ
١٩
قد أكثرَ المُدَّاحُ اِذْ مَدحواواِخالُهمْ وصفوا وما وصفوا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.