الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

متى تنجلي عن ناظر لوعة الهوى

أبو زيد الفازازيالمغرب والأندلس · ١٨١ قصيدة
٥ قراءة
١
متى تَنجَلي عَن نَاظِرٍ لَوعَةُ الهَوىوأحشَاؤهُ فِي أدمُعٍ تَتَضَرَّمُ
٢
مَهالِكُ هَذا الحُبٍِّ غَيرُ خَفِيَّةٍوفي الحُبِّ يَعشَى النَّاظِرُ المتوسِّمُ
٣
محَا الدَّمعُ رَسمَ الجِسمِ إلاّ بَقيَّةًكَما لاَحَ سَطرٌ بالمَدامِع مُعجَمُ
٤
مَدَى الحُبِّ لا يزدَادُ إلاَّ تَنائياًعَلى أنَّ قَلبي فِي المَدى لَيسَ يَسأمُ
٥
مُحِبٌّ لمَحبوبٍ إذا ما تَرَكتُهُتأخَّرتُ خَوفاً والهَوى يتَقَدَّمُ
٦
مَعِي كُلَّ حينٍ بانَ عَنّي أو دَنافَقَلبي بِسلُوانٍ بهِ مُتكتَمُ
٧
مُرادُكَ مِن قَلبِي مُراديَ كُلُّهُوأسلَمُ أربابِ القُلوبِ المُسَلِّمُ
٨
مُحالٌ صَلاحِي إن فَقَدتُكَ لَمحَةًومَن غابَ عَنهُ بَدرُهُ فَهو مُظلِمُ
٩
مُحالُ الهوى فِي الرُّوح رَوحٌ وراحَةٌفَيشقى بهِ جِسمي ورُوحي يُنَعَّمُ
١٠
مُنايَ مُنَاجَاتي وَفِيها مَنِيَّتيكَذلكَ هذا الحبُّ شَهدٌ وعَلقَمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو زيد الفازازي

شاعر قرطبي عُرف بصرامته في مسائل الاعتقاد، فكان قويّ الحجة على المخالفين، إلى جانب اشتغاله بالفقه وعلم الكلام. عمل في الدواوين الحكومية، ونال حظوة عند أبي إسحق والي إشبيلية. أقام في تلمسان ثم انتقل إلى مراكش حيث وافته المنية.

قصائد أخرى لـأبو زيد الفازازي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة