الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
نقَضتُ عُرىَ صَبرِي وَأَبرَمتُ ضِدَّهافَها أَنا في الحالَينِ مُكتَئِبٌ مُضنَى
٢
نَحِيلٌ يُعنِّيني العِيانُ إذا بَداصَبَاحاً ويُشجِيني الحَمامُ إذا غَنَّى
٣
نَفَيتُ سِواهُ إذ عَلِمتُ ثُبوتَهُومُعتَقَدُ التَّوحيدِ يَبقَى وَقَد أفنى
٤
نِدِائي إِلَيهِ صَاعِدٌ كُلَّ سَاعَةٍوإن كُنتُ لم أشعُر لِحاظاً ولا أُذنا
٥
نَهاري وَلَيلي جنَّتان بِذكرهِفها أنَا مِن حُسنى نُقِلتُ إلى حُسنى
٦
نأيتَ فَلم أطِبق على سَلوَةٍ حَشىًصَدَدتَ فلم أُغمِض على سِنَةٍ جَفنا
٧
نَقَلتُكَ مِن عَينَي لِقَلبِيَ غَيرَةًفأنتَ مَحَلُّ الرُّوحِ مِنّيَ أو أدنى
٨
نَعيمٌ مُقِيمٌ لَمحَةً إن بَذلتَهاوعَبدُكَ يا مَولايَ يَرتَقِبُ الإِذنا
٩
نَصيبُ الورَى في الحُبِّ لَفظٌ مُجَرَدٌوقلبي ولا فَخرٌ لهُ اللَّفظُ والمعنى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو زيد الفازازي

شاعر قرطبي عُرف بصرامته في مسائل الاعتقاد، فكان قويّ الحجة على المخالفين، إلى جانب اشتغاله بالفقه وعلم الكلام. عمل في الدواوين الحكومية، ونال حظوة عند أبي إسحق والي إشبيلية. أقام في تلمسان ثم انتقل إلى مراكش حيث وافته المنية.

قصائد أخرى لـأبو زيد الفازازي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة