الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
على أيّ لائمةٍ أربعُوفي أيِّما سلوةٍ أطمعُ
٢
وقد أُخِذَ العهدُ يوم الرحيلأمامِيَ والعهدُ مستودَعُ
٣
فقَصرَك يا خادعي من وفائيلؤمت أعن كرمي أُخدعُ
٤
ويا صاحبي والنوى بينناضلالٌ فطُرقُ الهوى مَهيعُ
٥
لأمرٍ أخوك غدَا صامتاًعلى أنه الخاطبُ المِصقعُ
٦
سقى الغيثُ بغدادَ إمّا سقىلذكرتها جَدَّ بي المدمعُ
٧
وحيَّا بها قمراً ما استقررَ بعد فراقي به مطلِعُ
٨
رأى شَهرَ بُعدِي مَحاقاً لهفلم يُغنه العَشرُ والأربعُ
٩
ونومٍ على الطيف عاهدتُهوقد زار لو أنني أهجعُ
١٠
ضحكتُ أهوّن بيني عليهوعبّس يزري بمن يَفجَعُ
١١
أغرَّكَ بعدَ فراق الوزير أنّي لضرب النوى أخضعُ
١٢
أسير وضلع الهوى عند منتَفِرُّ لفُرقته الأضلعُ
١٣
وأسكنُ من وطني بعدَهإلى حسرةٍ قلّما تُقلعُ
١٤
وفي ضمن فرحةِ عَودي جوىًيدلّ على أنني موجَعُ
١٥
أكافِينا كافِيَ الحادثاتِ سوداً لنا سُمرُها شُرَّعُ
١٦
بك انتصر الأدَبُ المستضامُوأنشر ميِّتُه المُضجَعُ
١٧
سفرتَ بفضلك عن وجههوظِلُّ الخمولِ له برقُعُ
١٨
إذا المدح ناداه شوق إليكفناداه بُطئِيَ إذ أُسرعُ
١٩
فتحت بجودك عيناً ترىوفودَك أو أذُناً تسمعُ
٢٠
أرى مقصداً تم عليه عين بعود به المرجَعُ
٢١
وقد هزّني والدجى مُسبَلٌوأسهرني والورى هُجَّعُ
٢٢
حوادثُ تغشَى صميمَ الفؤادلها في صميم الصفا مَصْدعُ
٢٣
فلا ربعةٌ زادُها مشبِعٌيغذِّي ولا نهلةٌ تنقعُ
٢٤
سأهجرُ دارَك لا عن قِلىًكما يهجر المرتعَ المُربِعُ
٢٥
أودّع دارك عن خبرةٍبأيّ غرام غداً أودَعُ
٢٦
فجودُكَ بالعذرِ والعُرفِ ليسماحان هذا وذا يُوسِعُ
٢٧
سيُنسَبُ حسنٌ وقبحٌ إليك حاشاك يَقبُحُ ما تَصنَعُ
٢٨
ويسألُ عن رِبحيَ المبضعونوغيرك يخسر ما أبضعُ
٢٩
رحلتُ ولم أبقِ خَلقاً سوايإذا اندفع القولُ لا يُدفَعُ
٣٠
وسُقتُ إليك لسانَ العراقِوإنك لَلشاهِدُ المقنِعُ
٣١
لسانٌ يصرِّفه في الرجالطريقٌ على غيره مَسبعُ
٣٢
إذا هو أحمدَ فالشَّهدُ منه والسمُّ من ذمّه مُنقَعُ
٣٣
وما ينظر الناسُ ماذا رحلتُولكن يراعون ما أرجِعُ
٣٤
وودَّ أوامرَك العالياتِفتىً حافظٌ كلَّ ما يودَعُ
٣٥
يسرُّك ما اصطنعته يداكإذا ضاعَ في غيره المَصْنعُ
٣٦
تهنأ بقابل شهر الصياموأحصِدْه خيراً كما تزرعُ
٣٧
تلابطه شِرَّةُ الظالمينوأنت له خاشعاً تخشعُ
٣٨
وسرّك منه الذي ساءَهملحفظك في اللّه ما ضيّعوا
٣٩
ولما برزتَ تُرائي الهلالَمضى آيساً منه مَن يَطمَعُ
٤٠
لأنهُمُ أنكروا أن يَرَواهلالاً على قمرٍ يطلعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مهيار الديلمي

عُرف مهيار الديلمي بأنه شاعر زمانه، جمع بين فصاحة العرب ومعاني العجم، وكان من كتاب الديوان. فارسي الأصل، استوطن بغداد في درب رباح بالكرخ، وفيها توفي. كان مجوسياً ثم أسلم على يد الشريف الرضي، وتخرّج عليه في الشعر، وله ديوان شعر كبير كان يُقرأ عليه في جامع المنصور أيام الجمعات.

قصائد أخرى لـمهيار الديلمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة