الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا ماشيا بالعتب يحمل مره

مهيار الديلميالعصر العباسي · ٤١٣ قصيدة
٣ قراءة
١
يا ماشياً بالعتب يحمِل مُرَّهُفي الناس بين مراسلٍ ومراسلِ
٢
أبلغ لديك أبا عليٍّ لومةًكالنصح تُخبرُ جائراً عن عادلِ
٣
لا تنكَرنْ منّي العتابَ فلم تزلْقِدْماً مثَقِّفَ كلِّ خِلٍّ مائِل
٤
أَتنامُ عن قولٍ أرِقتُ لوقعهِألَماً وسهداً وهو حزُّ مَفاصلي
٥
وإذا قُذفتُ فقد قُتلتُ فكيف ليبالصفح عنك وقد غَفرتَ لقاتلي
٦
تنبو وأنتَ غِرارُ سيفي في يديويقصِّر ابنُكَ وهو لَهذمُ ذابلي
٧
وأراكما لا الحقّ أنتَ مدافعٌعنه ولا هو دافعٌ للباطلِ
٨
أفتعرفان لموسرٍ من نُصرةٍعذراً إذا أمسى بصورةِ خاذلِ
٩
وعلام أرجو صاحباً لعظائميوماً إذا لم يُنتدَب لقلائلِ
١٠
ومن المحال ولم تذد عني يَدَيْضَبُعٍ نهوضُك للهزبر الباسلِ
١١
وأرى فؤادي بعدُ غيرَ مسالمٍإمّا جفوتكما وغيرَ مساهلِ
١٢
ولقد عزمتُ تصبُّراً أسلاكمامعه فأثقل حملُ صبري كاهلي
١٣
فرجعتُ ما أخذ انتصاري حظَّهمني ولا أخذ الجفاءُ بطائلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مهيار الديلمي

عُرف مهيار الديلمي بأنه شاعر زمانه، جمع بين فصاحة العرب ومعاني العجم، وكان من كتاب الديوان. فارسي الأصل، استوطن بغداد في درب رباح بالكرخ، وفيها توفي. كان مجوسياً ثم أسلم على يد الشريف الرضي، وتخرّج عليه في الشعر، وله ديوان شعر كبير كان يُقرأ عليه في جامع المنصور أيام الجمعات.

قصائد أخرى لـمهيار الديلمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة