الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وذي جسدين ألقى الصبح منه

مهيار الديلميالعصر العباسي · ٤١٣ قصيدة
٤ قراءة
١
وذي جسَدين ألقَى الصبحُ منهُمُلاءَتَه على الليل البهيمِ
٢
ضحوكِ الوجهِ مكمدَةٍ حشاهله أبوانِ من كرمٍ ولُومِ
٣
أسيرٍ في يديك رهينِ حبسٍويَسرِي حكمُهُ باسمٍ وسيمِ
٤
له صفةُ المباسِم والتراقيوشِبْهُ في الأهلَّةِ والنجومِ
٥
إذا ولَّيتَه كتمانَ سرٍّأمنتَ إذاعةَ الرجُل النمومِ
٦
وتهلِكُ عينُه طورا ويبقىله أثرٌ كآثارِ الرسومِ
٧
له لونٌ يخبِّرُ عن وجوه الجِنانِ وقد توغّلَ في الجحيمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مهيار الديلمي

عُرف مهيار الديلمي بأنه شاعر زمانه، جمع بين فصاحة العرب ومعاني العجم، وكان من كتاب الديوان. فارسي الأصل، استوطن بغداد في درب رباح بالكرخ، وفيها توفي. كان مجوسياً ثم أسلم على يد الشريف الرضي، وتخرّج عليه في الشعر، وله ديوان شعر كبير كان يُقرأ عليه في جامع المنصور أيام الجمعات.

قصائد أخرى لـمهيار الديلمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة