الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ضنا بأن يعلم الناس الهوى لمن

مهيار الديلميالعصر العباسي · ٤١٣ قصيدة
٤ قراءة
١
ضنًّاً بأن يعلم الناسُ الهوى لمَنِوهبتُ للسرِّ فيه لذّةَ العلنِ
٢
ما صِينَ عن ألسن الواشين ينقضهحبٌّ قواعدُه في الصدر لم تُصَنِ
٣
لله حاجةُ نفسٍ مذ وهبتُ لهاثوبَ السلِّو خلعتُ السقمَ عن بدني
٤
ومن مَعَدٍّ فتاةُ السن جاريةٌمن مطلها الكهل مذ كانت على سَنَنِ
٥
شرقيّة الدار من غربيِّ دِجلةَ ماجاورتُ بالحبِّ جيراني ولا وطني
٦
طرقتُها ضائعا في الليل يُرشدُنيأتمُّ من بدره مِن وجهها الحسنِ
٧
فلم أجد قبلها إلا الأَلوفَ ولاسكنتُ من عهدها إلا إلى سَكنِ
٨
يا ليلةً حدّثت عنها الغبيَّ ضحىًحسناءُ واحتشمتْ فيها ذوي الفطنِ
٩
هل تَرجِعين بوقتٍ لستُ ناسيَهُضُحَى جوىً دَلَّهتْ ورقاءَ عن فننِ
١٠
وقولةً طرقت سمعي وقد طفِقتْيومَ الوَداع عيونُ الناس تأخذني
١١
عرِّض بغيري ودعني في ظنونهمُإن قيل من يك يُخفي الحقَّ في الظِّنَنِ
١٢
وجنّب العتبَ إما جئت زائرَنافأنت في العين أحلى منك في الأذنِ
١٣
صبرا عسى رائدُ الإقبال يَصدُقنييا نفس أو واعدُ الآمال يُنجزني
١٤
أو نصرةٌ لم يزل جودُ الوزير بهاسيفا مع الحرّ مسلولا على الزمنِ
١٥
أمَا ويمنَى يديه والسماحِ لقدرأيتُ كلتا يديه فيه لليُمُنِ
١٦
وشمتُ فانهلَّتا ماءً غسلتُ بهحالي من الفقر لا ثوبي من الدرنِ
١٧
في الدّست أبلجُ ملءُ الدّست من مَرَحٍومن وقارٍ ومن صمتٍ ومن لَسَنِ
١٨
سمعاً بدعوةِ موتورٍ يُسِرُّ بهاويكتم الوجدَ فيها إلفَ مضطغِنِ
١٩
العيد يضحك من نُعماك عن قمرٍوكان في أربُعٍ يبكي على شجنِ
٢٠
فلو تكلَّمتِ الأيام أَعربَ عنفصاحةٍ نحن فيها معرِض اللَّحَنِ
٢١
فاشرب على النعمة العذراء للشرفِ التليد والكاعب العذراء للشدَنِ
٢٢
وإن تعُجْ أو تُعن فيما أتيتُ أصفْمع رحبِ صدري أمورا ضيَّقتْ عَطَني
٢٣
أهنتُ شعريَ أبغي الرزق من نفرٍتسبيحُ أسمحِهم يا مالُ لا تَهُنِ
٢٤
فدارسُ الفهم وحشيٌّ أخاطبهكأنني خاطبٌ في دارِس الدِّمنِ
٢٥
وغافلٌ ليَ صوتُ المدح يُطربهبلا ثوابٍ فيرَضي بي ويُسخِطني
٢٦
بذلتُ عِرضِي لأغراضٍ أسيِّرهافيهم فنبَّههم بذلي وأخملني
٢٧
قد كان من حقّ مثلي أن يعزَّ وإذقد بعتُ نفسي فوفِّر منعماً ثمني
٢٨
أشِلْ بضَبعي من الحال التي لعبتبماء وجهيَ لِعْبَ الماء بالسفُنِ
٢٩
وكيف لا تتلافاها أما أدبيحقٌّ أما أردشيرٌ منك قرَّبني
٣٠
لا غروَ أدعوك من تحت الحضيض لهاضحىً فأُمسي وقَرنَ الشمس في قَرَنِ
٣١
تنمِي الصنيعةُ في مثلي فسُدَّ بِيَ المهمَّ ما شئت تَحمَدْ فيه ممتحَني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مهيار الديلمي

عُرف مهيار الديلمي بأنه شاعر زمانه، جمع بين فصاحة العرب ومعاني العجم، وكان من كتاب الديوان. فارسي الأصل، استوطن بغداد في درب رباح بالكرخ، وفيها توفي. كان مجوسياً ثم أسلم على يد الشريف الرضي، وتخرّج عليه في الشعر، وله ديوان شعر كبير كان يُقرأ عليه في جامع المنصور أيام الجمعات.

قصائد أخرى لـمهيار الديلمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة