الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لقد علمت وما الإسراف من خلقي

عروة بن أذينةالعصر الأموي · ٧١ قصيدة
٤ قراءة
١
لَقَد عَلِمتُ وَما الإِسرافُ مِن خُلُقيأَنَّ الَّذي هُوَ رِزقي سَوفَ يَأتيني
٢
أَسعى لَهُ فَيُعَنّيني تَطَلُّبُهُوَلَو جَلَستُ أَتاني لا يُعَنّيني
٣
وَأَنَّ حَظَّ اِمرىءٍ غَيري سَيَبلُغُهُلا بُدَّ لا بُدَّ أَن يَحتازَهُ دوني
٤
لا خَيرَ في طَمَعٍ يُدني لِمَنقَصَةٍوَغُبَّرٍ مِن كَفافِ العَيشِ يَكفيني
٥
لا أَركَبُ الأَمرَ تُزري بي عَواقِبُهُوَلا يُعابُ بِهِ عِرضي وَلا ديني
٦
كَم مِن فَقيرٍ غَنِيِّ النَفسِ تَعرِفُهُوَمِن غَنِيٍّ فَقيرِ النَفسِ مِسكينِ
٧
وَمِن عَدُوٍّ رَماني لَو قَصَدتُ لَهُلَم يَأخُذِ النِصفَ مِنّي حينَ يَرميني
٨
وَمِن أَخٍ لي طَوى كَشحاً فَقُلتُ لَهُإِنَّ اِنطِواءَكَ عَنّي سَوفَ يَطويني
٩
إِنّي لَأَنطُقُ فيما كانَ مِن إِرَبيوَأُكثِرُ الصَمتَ فيما لَيسَ يَعنيني
١٠
لا أَبتَغي وَصلَ مِن يَبغي مُفارَقَتيوَلا أَلينُ لِمَن لا يَشتَهي ليني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عروة بن أذينة

شاعر من أهل المدينة المنورة، عُرف بالغزل حتى غلب شعره على ما سواه من علمه. كان إلى جانب ذلك من الفقهاء والمحدثين، ومن الثقات الذين حملوا الحديث النبوي، وروى عنه الإمام مالك في الموطأ. ومن شعره بيت يتمثل به كثيرون في الرزق والقناعة، يقول فيه إن ما قسم له سيأتيه وإن جلس عن السعي.

قصائد أخرى لـعروة بن أذينة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة