الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
رَف الربيعُ على الشتاءِ الماحلورقدتَ أنت صريع هذا الساحل
٢
اصغرتَ آلافَ الفراسخ جائزاهذا العباب كعابر لجداول
٣
وقدمتَ تُزجيك المحبة والوفاهَزِجاً تدوس على عديد حوائل
٤
أنَّى ترحَّل أو أقام فَحولهزُمَرٌ تَحَّدثُ عن نهىً وشمائلِ
٥
متهللاً معنى الشباب رواوءهوخلاله كحديثه المتفائل
٦
تتفيأُ الألبابُ في آدابهوكأنَّها من أنسه بخمائل
٧
ماذا دهاك وأنتَ زينةُ مجلسٍورجاءُ أحبابِ ونفحةُ بابل
٨
حتى سكنت الى الممات وطالماقد كنت تهزأ بالممات الهازل
٩
كنتَ الرياضيَّ العفيفَ مُساجلاًفسقطت من غدر المصاب الهائل
١٠
كنت المثقف والأديب حياتهُهبةُ الفنونِ لأمةٍ ومحافل
١١
وذهبت لا هذى الدموع سخينةتكفى لتبيان العذاب الجائل
١٢
كلا ولا الأديان فيما فسرتلتجيب عن ظُلم القضاءِ الخاذل
١٣
أو حيرةُ المتبادلين عزاءهملتحَّد من ذُعر الحزين الذاهل
١٤
جاء الممات من الحياة وقبلهجاء الوجود من الفناء الشامل
١٥
صور تضل لها العقول وربماأغنى الغبُّى عن الحصيف العاقل
١٦
والعمرُ كيف العمر حظّ مقامرٍوالحُّق كيف الحُّق أفظع باطل
١٧
ضيعتُ فلسفتي مراراً صاغراووأدتُ تعزيتي أمام القاتل
١٨
إن كان إعزازُ الكمال فناءَهفالحمقُ ان نحيا حياة الكامل
١٩
ونرى السوائم راتعين بنعمةٍونرى المواهب في الحضيض السافل
٢٠
ونرى الصباحَةَ والقسامَةَ في الثرىونرى الحقارة في أعزّ منازل
٢١
يا من عَددتُكَ في صميم جوارحيولدى ومن زودتُ منه فضائلي
٢٢
فيمَ الرثاءُ وذاك عُرسكُ قادمٌأيصير عرسك لحن قلب الثاكل
٢٣
كنا نهيئ مسعدين شرابهفسقى الردى نخب الشباب الآفل
٢٤
إن كان هذا عدل دنيا حرةٍبئسَ الجزاء من القضاء العادل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد زكي أبو شادي

جمع أحمد زكي أبو شادي بين الطب والشعر، فكان طبيبًا متخصصًا في علم الجراثيم، وشاعرًا غزير الإنتاج. ارتبط اسمه بتأسيس جماعة أبولو الشعرية عام 1932، التي ضمت عددًا من شعراء الرومانسية في العصر الحديث، وأصدر لها مجلة حملت الاسم نفسه. هاجر إلى الولايات المتحدة عام 1946، فعمل في الإذاعة ودرّس العربية في نيويورك، وأسس رابطة منيرفا الأدبية، قبل أن يتوفى في واشنطن.

قصائد أخرى لـأحمد زكي أبو شادي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة