١
العيد أنتمُ إذا ما النُّجحُ حالفكموالعيدُ أنتم بإخلاصٍ وإيمان
٢
صُمتم فكانت حياةُ الصومِ تجربةًبِراً بدينِ وأخلاقٍ وأوطانِ
٣
واليومَ هنأكم عيدٌ وبارككمكما يباركُ غرَساً طابَ بُستاني
٤
العيدُ جذلانُ إذ أضحت أخَّوتكمتُزهَى بكم بعد أتراحٍ وأشجانِ
٥
والعيدُ نشوانُ من دينٍ يوحدكمكشعلةِ الحبِّ تسقىِ كلَّ روحاني
٦
صُمتم عن السوءِ والأحقادِ في زمنٍطاشت عقولٌ وُهدِّدنا بِعدوانِ
٧
مُرتلينَ من الآياتِ أَحكمهامجداً لفكرٍ وإنصافاً لإنسانِ
٨
صُمتم مثالَ المساواةِ التي نُشدَتوما تزال لأزمانٍ وأزمان
٩
وجاءَ إفطارُكم معنىً لنصرِتكموجاءَ تعييدكم تتويجَ إحسان
١٠
بوركتِ يا أممَ الاسلامِ من أُممٍلا تعرف الشِّركَ في حقٍ ودّيانِ
١١
ولا بمبدئها في الحكم صامدةًكأنّما هو دينٌ عندها ثاني
١٢
هذا كتابُكِ عَدلُ لا مثيلَ لهوذاك عهُدكِ يأبى كل طُغيانِ
١٣
وذاك تاريخكِ الفوّاحُ من سِيرٍبالعلمِ والحلمِ سارت سيرَ رُكبان
١٤
مصادُرالوحي بعدَ الوحىِ باقيةٌرؤىً ولحناً وألواناً لِفنانش
١٥
ومنبعُ الأدبِ العالي لعارفهومَطلعُ العلم للرّاجي لِعرَفان
١٦
من ذا يبُّز تراثاً ليس جَوَهرهُمِلكاً لِعصرٍ ولا مُلكاً لِسلطانِ
١٧
صُونيهِ صُونيهِ عَمَّن هدّوا أُمماًبِخَتلهم أو بعدوانٍ ونيرانِ
١٨
واستقبلى العيدَ في حُرِّيةٍ سبغتشَتَّانَ ما بينَ أحرارٍ وُعبدَانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.