الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عيدَ الضحيةِ مرحباً بك عيدَاتُحيى لنا الأملَ القديمَ جديدَا
٢
إنَّا أَضفنا للضحية بينناما كان ذُخراً لا يُمسُّ فريدَا
٣
نُزجِيه قبل التهنئاتِ إلى الفدىفإذا به عَصرُ الجلالِ أُعيدَا
٤
في هيكلِ الحبِّ المقدِّسِ ذَبحهُبل ذبحها فلقد يلوحُ عديدَا
٥
هذى ظواهره وكم عبثت بنادهراً وكم قد أسرفت تهديدا
٦
الحقدُ والحسدُ البغيضُ وكل ماجعلَ الشعوبَ النابهاتِ عبيدا
٧
يا عيدُ إنَّا قد ذبحناها هُدىًلنوِّفر الشُّمَّ الجدودَ الِصيدا
٨
مَن كان ذبحُ الشاةِ رمزاً عندهموَتَطُّهرُ الوجدانِ كان العيدا
٩
عاشوا بسيرِتهم ونحن بعيشناموتى إذا عفنا لهم تأييدا
١٠
هتف الحجيجُ مكبرين وهللواوتشربّوا نورَ اليقينِ مديدا
١١
اليومُ يومُ محمدٍ وكتابِهبين التنافُر أبدعَ التوحيدا
١٢
وغدا إخاءُ الناسِ روح شريعةٍغرّاءَ تُلهمُ خالداً وشهيدا
١٣
غَذَّت محاسنها الحضارةَ فارتقتفي حينِ كانوا صائداً وَمصيدَا
١٤
شَرفَاً بنى الاسلامِ ما وُرِّثتموشَرَفاً بكم سينال بعدُ مزيدا
١٥
لاحظَّ للمجد الذي هو غافلٌكالنجم يُسحقُ لو يسيرُ وئيدا
١٦
فتسابقوا نحو السموِّ وسدّدواهِممَ الهدَاةِ القاهرينَ سُدودا
١٧
ولتجعلوا العيدَ المرَّجب دائماًفتحاً جديداً يستحُّث جديدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد زكي أبو شادي

جمع أحمد زكي أبو شادي بين الطب والشعر، فكان طبيبًا متخصصًا في علم الجراثيم، وشاعرًا غزير الإنتاج. ارتبط اسمه بتأسيس جماعة أبولو الشعرية عام 1932، التي ضمت عددًا من شعراء الرومانسية في العصر الحديث، وأصدر لها مجلة حملت الاسم نفسه. هاجر إلى الولايات المتحدة عام 1946، فعمل في الإذاعة ودرّس العربية في نيويورك، وأسس رابطة منيرفا الأدبية، قبل أن يتوفى في واشنطن.

قصائد أخرى لـأحمد زكي أبو شادي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة