الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
الشكرُ يجدر أن يُمثَّل عيدافرحاً بأحلام الجدودِ جديدا
٢
وبكلِّ إرثٍ لا يُجِّررُ ذيلهُزَهواً ولكن يستقل مزيدا
٣
يُحصىِ لنا النِّعم الجسام وإن تكنمنا ويفرض حَقَّها التمجيدا
٤
حُرِّيةُ الإنسانِ في إيمانهوُشعورِه لا يائساً رعديدا
٥
يمشى على الخوفِ الأثيمِ مُظفراًوالعوزِ يهتفُ للحياةِ سَعيدا
٦
كل الصعابِ حيالهُ ما جاوزتشوكاً لزهرٍ يَستعُّز نَضيدا
٧
يا أمنَّا الأرض العزيزةَ طاوليكُلَّ الكواكب وامرِحي تعييدا
٨
لن يسقطَ الإنسانُ من عليائِهفالسَّيرُ كان على الجبالِ وئيدا
٩
يكفيكِ في هذى الربوعِ سُمُّوهُكبدايةٍ حتى يسير مديدا
١٠
وطنٌ تضمَّخَ بالمبادئ والمنىوالنبلِ حتى قد يُعدَّ فريدا
١١
وتُطل منه التضحياتُ شواهداًتُومي فتعلنُ رائداً وشهيدا
١٢
العيدُ ليسَ له خصيصاً وحدهُولو أنَّ في الدنيا وَغىً وعبيداً
١٣
ما كان عن نقدِ النظامِ مُبَّرألكنه مَثلٌ سما وأجيدا
١٤
مَثلُ الحكومةِ من صميمِ الشعب لمتَعرف سِوَاهُ مُسوداً معدودا
١٥
وطنٌ حبتهُ يدُ العناية كلَّ مايَهوى فآثرَ أن يفىِ ويَجودا
١٦
ببنيهِ بر وبالشعوبِ جميعهالو مكنَّتهُ ولو جزتَهُ جحودا
١٧
أهلاً بيومِ الشكرِ يغمرنُا رضىًحتى الفقيرُ أَعزَّ فيه العيدا
١٨
رَّقت بشاشته كأنَّ بيومهرَقَصَ الربيعُ مُمازحاً غرّيدا
١٩
ساوى الفقيرُ به الغنىَّ طلاقةًوالغيمُ رقرقَ في الدموعِ قصيدا
٢٠
هي فرحةٌ عمَّت ومظهرُ نعمةٍشَملت فلم نرَ سيداً ومسودا
٢١
لم يُحصِ أنفاساً عليه مُسلَّطٌيوماً ولا هو سامه تحديدا
٢٢
فُرصُ الحياةِ أمامهَ موفورةٌوتكافأت كالنورِ فاضَ وَحيدا
٢٣
أهلاً بيومِ الشكر من نعمائِهنَهبُ الحياةَ ولاءنا المعدودا
٢٤
نَهبُ الحياةَ عواطفاً ومساعياًحتى يُحس جميعنا التعييدا
٢٥
ونُبادلُ الأنخابَ بين موائدٍحملت لعرفانِ الجميلِ شُهودا
٢٦
وصلاتُنا البرُّ العميمُ وحُّظناحُّظ الجميع نَزيدُهُ تجديدا
٢٧
أهلاً به للناس مظهرَ رحمةٍووفاءَ أفئدةٍ أبينَ جُمودا
٢٨
أهلاً به عُنوان كلِّ كريمةٍتذرُ المناحَةَ في الوجود نشيدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد زكي أبو شادي

جمع أحمد زكي أبو شادي بين الطب والشعر، فكان طبيبًا متخصصًا في علم الجراثيم، وشاعرًا غزير الإنتاج. ارتبط اسمه بتأسيس جماعة أبولو الشعرية عام 1932، التي ضمت عددًا من شعراء الرومانسية في العصر الحديث، وأصدر لها مجلة حملت الاسم نفسه. هاجر إلى الولايات المتحدة عام 1946، فعمل في الإذاعة ودرّس العربية في نيويورك، وأسس رابطة منيرفا الأدبية، قبل أن يتوفى في واشنطن.

قصائد أخرى لـأحمد زكي أبو شادي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة