الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
خَطرت آسيا بعيدِ أبيهارَغم بُؤسٍ يَعُّضها وجراحِ
٢
وتغنت بِحبِّهِ وتَناسَتبُرهةً عالم الأذَى والنُّواحِ
٣
وأذابت من ألف ليلة نجواها ومن حافظٍ على الأقداحِ
٤
وأرادتَ تَخصُّهُ بالهدايامن مُتاحٍ لها وغير متاحِ
٥
كم نجومٍ لها تألَّقُ بالوححىِ ابُوداً لخاطرٍ لماح
٦
كم غناء بجوِّها يُعشقُالدهرَ خليقٍ بعيده الصداحِ
٧
كم نفيسٍ بأرضها ظلَّمستوراً حَرىٍّ بهذه الأفراحِ
٨
كم لآلٍ ببحرِها هي أولىبهواهُ من ضولجٍ أو وشاحِ
٩
كم كنوزٍ تضُّم آثارها الفخمةُ يلمحنَ في شروق الصباحِ
١٠
كلُّها تَشتهى وفوداً إليه بحنين القلوبِ والأرواحِ
١١
كل هذى وغيرُ هَالم تَجدَهاآسيا رمزَ نشوةٍ وانشراحِ
١٢
لم تجدها كفؤاً لمعنى الهدايا أو لمعنى حَوته غير مُباحِ
١٣
للذى ظلَّ في كفاحٍ يُعليِيها وما زال في أمرِّ الكفاحِ
١٤
دائبا يشتهى لها وحدةَ المجدِ بعلمٍ يُعُّز قبلَ السلاحِ
١٥
فانطوت فوقَ لوعةٍ في نُهاهَابِدعاءٍ له وفوقَ الجراحِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد زكي أبو شادي

جمع أحمد زكي أبو شادي بين الطب والشعر، فكان طبيبًا متخصصًا في علم الجراثيم، وشاعرًا غزير الإنتاج. ارتبط اسمه بتأسيس جماعة أبولو الشعرية عام 1932، التي ضمت عددًا من شعراء الرومانسية في العصر الحديث، وأصدر لها مجلة حملت الاسم نفسه. هاجر إلى الولايات المتحدة عام 1946، فعمل في الإذاعة ودرّس العربية في نيويورك، وأسس رابطة منيرفا الأدبية، قبل أن يتوفى في واشنطن.

قصائد أخرى لـأحمد زكي أبو شادي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة