الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
شعراءَ مصر ولا أقول جميعكمما بالكم صرتم نكايةَ أهلكم
٢
هل أذنبت مصر الرؤوم فخيركمفي صمتهِ والذلَ مَيسمُ جُلِّكم
٣
يا ناصرينَ الظلمَ دون تَوَّرعٍمتقلبين على تنوع شكلكم
٤
لم تدَّعونَ الفن في أفعالكموالفن قد خنقته وصمةُ فِعلكم
٥
عَّم الفسادُ وأنتمو أعوانُهُفإليهِ مرجعُ حَوِلكم أو طوِلكم
٦
قاطعتموني واستبحتم سقوَتيوكأنني ما كنت منَشدَ قَولكم
٧
بل لم أزل أشدو بتغريدٍ لكمأنيَّ تنَّزهَ عن حقارة ذُلكم
٨
فيمَ التشُّدق بالسموِّ بشعرِكموهو التبيعُ لمن هوى من قَبلكم
٩
لا تحسبوا الكتَّابَ أحقرَ منكموفَمثالهم مُستلهمٌ من مِثلكم
١٠
الحوت حينَ تسبحونَ لعرضِهِقلبَ السفينةَ عابثاً من حولكم
١١
يا للدعارِة والهوانِ فَعرضُكمأَمسىَ الرهينَ لِجبنكم ولجهلكم
١٢
وإذا شُتمتُ فَشتمىِ في غُربَتيشرفٌ أتية به آيةُ فضلكم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد زكي أبو شادي

جمع أحمد زكي أبو شادي بين الطب والشعر، فكان طبيبًا متخصصًا في علم الجراثيم، وشاعرًا غزير الإنتاج. ارتبط اسمه بتأسيس جماعة أبولو الشعرية عام 1932، التي ضمت عددًا من شعراء الرومانسية في العصر الحديث، وأصدر لها مجلة حملت الاسم نفسه. هاجر إلى الولايات المتحدة عام 1946، فعمل في الإذاعة ودرّس العربية في نيويورك، وأسس رابطة منيرفا الأدبية، قبل أن يتوفى في واشنطن.

قصائد أخرى لـأحمد زكي أبو شادي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة