١
وطني رأيُتك في الربيعِ فعطرُهُحولي شذاكَ برعشةٍ كتلهُّفي
٢
ورأيتُ أيام الشبابِ بلا بلاًغنت ونوراً شاقَ غيرَ مزيفِ
٣
ورأيتُ أيامَ اغترابي كلهَّانبضَ العليلِ وخفقَ قلبِ الموجفِ
٤
تتباطأ الأعوامُ وهي سريعةٌكخواطري ومريرةٌ كترشفُّى
٥
أبداً أحن إليكَ غير مؤملحظاً سوى هذا الحنينِ المتلفِ
٦
والمجدُ أن ألقاك حُراً رافلاًبِعلاَكَ لا أرجوكَ يوماً مُنصفي
٧
لا يرتَجى الأحرارُ يوماً مغنماًغير العذابِ وغير كيدِ المرجفِ
٨
في الروعِ لا ينسى الورى إيذاءهملكنَّهم ينسون عند المقصف
٩
أهلاً بعطركَ لا أبالي بعدهأعرفتَ ما ضحيتُ أم لم تعرفِ
١٠
هو رجعُ أشواقي إليكَ تُعيدهشعراً على النسمات جدَّ مؤلفِ
١١
قالوا جننتَ نعم جُننتث وقد غداذاك الدخيل مضيعيِ ومعنفِّي
١٢
لا تنهروني إن ضحكتُ وقد بكىحولي الربيعُ لغربتيِ وتَعففي
١٣
لاتنهروني إن بكيتُ وموطنينهبٌ لكلِّ مُعربدٍ مُتفلسفِ
١٤
لا تنهروني إن شُغلتُ بحبهرغمَ الجناةِ على دون تأسُّفِ
١٥
لا تنهروني إن حلمتُ بكل ماعانيتُ فيه كأنهُ حظ الوفي
١٦
لا تنهروني عند نجواىَ فكمأهفو لأوصافٍ له لم تُوصفِ
١٧
لا تنهروني حين خلتم أنَّنىأغني بما حولي يَهشُّ وأكتفى
١٨
لا تنهروني إن يَلجَّ بي الهوىَفطغى كطغيانِ العذول الملحفِ
١٩
لا تنهروني إن تبلبل خاطريفالكونُ من حولي قرينُ تشوفي
٢٠
لا تنهروني قد رضيتُ تهدميوكأنني آثارُ قاعٍ صفصفِ
٢١
لا تنهروني وأسألوا عن لوعتيأمِّي الطبيعةَ في أسىً وتلطُّفِ
٢٢
لا تنهروني رُبَّ صخرٍ جاثمٍيرنو إلىَّ يود لو هو مُسعفيِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.