١
وددت أهدي طويل العمر من أدبيفي عيده نفح أضواء وأنداء
٢
أبقى على الدهر من أموال دولتهولن يبز بإشعاع وأشذاء
٣
ولن تسامى بشعر عبقريتهكأنما فوق معنى الوحي إيحائي
٤
أصغت إلى شدوه الآرباب ساهمةوالأنبياء وأعلام الألباء
٥
فلم أجد غير صدق النصح يشفعنيواشرف النصح لا يجزى بإصغاء
٦
لكنني لا أزال الحر معتمداعلى وفائي وإخلاصي وآرائي
٧
أزجي لكم من ضميري في تجاربهعبر القرون تعالت فوق أهواء
٨
معالم الحق لم تخذل مسائلهاوخبرة لم تزل ذخري وإثرائي
٩
كما نصحت لكم من قبل في شغفيبخيركم فكبا صوتي وأصدائي
١٠
كأنما كان تبصيري لكم سفهاوحكمة الحر سم للأرقاء
١١
في عيد ميلادك الميمون أي هدىيرجى سوى طرد هذا الموغل الداء
١٢
وكيف يطرد إذ يحمي زبانيةهذا الأذى لشجى مؤتى وأحياء
١٣
قد أصبح الملك فذا في دعارتهورمزه بين إجرام وفحشاء
١٤
من كل أرعن في عرنينه خرفوكل لص وسكير وزناء
١٥
فاقوا الجراد وباء حينما أتفقواعلى الخراب لأموال وأرجاء
١٦
حتى بيثرب ضج القبر من جزعلأمّة بعد نور رهن ظلماء
١٧
حتى بمكة صار البيت في دنسمن قومكم بين أبناء وأحباء
١٨
مبددي المال تبديدا لسمعتهموقاتلي الشعب في بؤس وأنواء
١٩
دون المعارف قد لائت مفارقهمأعراض طيش وزهري وأقذاء
٢٠
حتى غدوا هكذا أعداء أنفسهموقومهم فوق أدواء وأعداء
٢١
يا ويحهم جعلوا الإسلام سخريةوظلمة بعد أمجاد ولألاء
٢٢
وهيؤوا ثورة كبرى ستلحقهموملككم إن بقيتم رهن إغضاء
٢٣
من يسحق الحق يحييه ويشعلهوالحق أفصح نطقا وسط ضوضاء
٢٤
وناشدو الحق يوما ظافرون بهمشوا على النار أم ساروا على الماء
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.