الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لا تحسبوه صديقي بعد خذلانيفي العيش إن جاء بع الموت يرعاني
٢
وزفّ إكليل زهر ليس ينفعنيكأنّه حجر من فوق أكفاني
٣
ما كان أولاه لما لج بي مرضيلو زارني ورعاني ثم عاداني
٤
لا أن يجانبني نذلا ويهجرنيوالموت يرمقني في موقف الجاني
٥
حسبت أني أساوي بعض خردلةلديه فانهال تقديري وحسباني
٦
وكان يغرق إطراء ويذكرنيكأن ذكري تسبيح لديّان
٧
حتى إذا الموت في أثواب ممتحنأتى تهارب من إحساس إنسان
٨
وفاتني لأعاني أزمة عرضتكأن موتي الذي قاسيت موتان
٩
فإن يكن في شفائي اليوم معجزةفبعضها بعد هذا البعث سلواني
١٠
أنا الغني بقلبي حين أرخصنيمن كنت أغليه فاستغنى وألقاني
١١
وهو الفقير بثروات يجمعههاكأنها رمز إفلاس لخوان
١٢
عزّ الوفاء فما يبقى أخو ثقةكأنها نعمتي في هم دفان
١٣
إني لأفقد أحبابي وأدفنهمإلا بقاء خيال دون برهان

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد زكي أبو شادي

جمع أحمد زكي أبو شادي بين الطب والشعر، فكان طبيبًا متخصصًا في علم الجراثيم، وشاعرًا غزير الإنتاج. ارتبط اسمه بتأسيس جماعة أبولو الشعرية عام 1932، التي ضمت عددًا من شعراء الرومانسية في العصر الحديث، وأصدر لها مجلة حملت الاسم نفسه. هاجر إلى الولايات المتحدة عام 1946، فعمل في الإذاعة ودرّس العربية في نيويورك، وأسس رابطة منيرفا الأدبية، قبل أن يتوفى في واشنطن.

قصائد أخرى لـأحمد زكي أبو شادي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة