الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ترفع عن معاداة الكريموعن بذل الصداقة للئيم
٢
كلا الأمرين منقصة وأسمىنقاء العيش من معنى الخصيم
٣
فإن فرض العداء عليك فرضافلذ بمكارم الخلق الكريم
٤
أحب إلي أن أشقى بخلقيعن الإسفاف في وهم النعيم
٥
ومن يحسب جنوني في اعتزازيفما هو بالحصيف ولا الحكيم
٦
ففي نفسي عوالم لم تخنّيوما ضاعت مع الليل البهيم
٧
فإن من الألوهة في اعتزالينصيري أو دليلي أو نديمي
٨
يرف الشعر لي في كل شيءرفيف الشدو في الصمت المقيم
٩
وقد شملت فنون تأملاتيفنون الكون في سحر عميم
١٠
وايسرها خرير الماء حوليوتغريد الطيور مع النسيم
١١
وبسمات المروج ملوحاتبنشوى الزهر والنبت الجميم
١٢
وأنات السواقي وهي أشجىوأبلغ من دموع لليتيم
١٣
وموج البحر مصطفق عتيكجبار يصفق للخديم
١٤
وألوان الرمال على الروابيجواهر للغنيّ وللعديم
١٥
ورش الماء للشلال حتىليقهره كشيطان رجيم
١٦
وجيش النحل حولي في فتوحهي القبلات للزهر الوسيم
١٧
وأنداء الحقول مشعشعاتبخمر في تجليها الحميم
١٨
وأسراب السوائم وهي ترعىكحاكمةعلى ملك عظيم
١٩
ولمحات النجوم وراء سحبكستر الجود من كف الكريم
٢٠
ووحي الشمس وهي تمج حلماتنوع في النثير وفي النظيم
٢١
فهذي كلها من بعض صحبيوكنزي حين عيرني خصيمي
٢٢
وأما غيرها فأجل شأناولم يدركه تقدير العليم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد زكي أبو شادي

جمع أحمد زكي أبو شادي بين الطب والشعر، فكان طبيبًا متخصصًا في علم الجراثيم، وشاعرًا غزير الإنتاج. ارتبط اسمه بتأسيس جماعة أبولو الشعرية عام 1932، التي ضمت عددًا من شعراء الرومانسية في العصر الحديث، وأصدر لها مجلة حملت الاسم نفسه. هاجر إلى الولايات المتحدة عام 1946، فعمل في الإذاعة ودرّس العربية في نيويورك، وأسس رابطة منيرفا الأدبية، قبل أن يتوفى في واشنطن.

قصائد أخرى لـأحمد زكي أبو شادي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة