الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
غضّي عيونك يا نجوم فإننيأرنو إلى القدسيّ من أضواء
٢
لن تكشفي سري ولو أعطيتهما كنت كاشفة مدى إسرائي
٣
هذي صلاتي لا أذان يؤمهاغردا ولا الأجراس بالضوضاء
٤
بهت المساء لها كأنّ تأمّليألق وذؤب نهاي في الظلماء
٥
إن كنت في الحسبان أحقر ذرةفأنا رموز عوالم وفضاء
٦
غنّى الأثير بها ففاض عواطفاواهتز بالإلهام للشعراء
٧
أصغي إليها يا نجوم فربماألهمت ما ضيت من إيحاء
٨
أين الألوهة إنها حولي وماخفيت وإن عدت كحلم ناء
٩
هي في الحيا وكل ما هو كائنفجميعه حي بلا استثناء
١٠
وجدت مع الأزل السحيق قصيدةنارية الأنغام والأصداء
١١
لسنا سوى من بعض تفعيلاتهاأو أننا صور لها ومراء
١٢
كانت وسوف تكون ذلك شأنهافعلام فلسفتي وشحذ ذكائي
١٣
والخلد من طبع الوجود تسلسلالا طوع أفراد ولا أشياء
١٤
والموت من صور الحياة فما مضىحيّ بلا بدل ودون عطاء
١٥
فتأمليها يا نجوم وجد لهايا عقل بالإشعاع غير مرائي
١٦
فلربما أصبحت وحدك هادياللأرض إن أصغت وللجوزاء

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد زكي أبو شادي

جمع أحمد زكي أبو شادي بين الطب والشعر، فكان طبيبًا متخصصًا في علم الجراثيم، وشاعرًا غزير الإنتاج. ارتبط اسمه بتأسيس جماعة أبولو الشعرية عام 1932، التي ضمت عددًا من شعراء الرومانسية في العصر الحديث، وأصدر لها مجلة حملت الاسم نفسه. هاجر إلى الولايات المتحدة عام 1946، فعمل في الإذاعة ودرّس العربية في نيويورك، وأسس رابطة منيرفا الأدبية، قبل أن يتوفى في واشنطن.

قصائد أخرى لـأحمد زكي أبو شادي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة