الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قالوا طيور تغالي في محبتهافقلت ما كن إلا بعض أبنائي
٢
مرحن حولي كالأطفال في لعبحتى تحاربن في فسقية الماء
٣
وألبست ريشها الألوان أوسمةكأنما تتحدى مجد أضواء
٤
يبعثر الماء درّا في تنافسهاكأنّها كرنفال الفنّ للرّائي
٥
ويغضب الماء حينا في تبجّحهافيستثار كموج فوق أنواء
٦
وكم تعالت لنا أصواتها هرجافأضحكتنا وشاقتنا بإيماء
٧
كأنما صور التمثيل معرضهاما بين وثب وترتيل وأزياء
٨
وأشرب الشاي عن قرب أراقبهامنعّما وكأنّ الشايَ صهبائي
٩
تركت ديوان شعر كنت أقرؤهلما تسامت بألحان وأصداء
١٠
كم شاعر بينها في قوله عجبللملهمين فما يكفيه إصغائي
١١
لا تشخروا من ودادي حين أرمقهاوحين أعشقها من دون أسماء
١٢
لكل طير معان وهي كافيةلتستقل بأشعاري وأهوائي
١٣
أسكنتها في عيوني وهي شاردةكالزهر تسكنه ذرات أنداء
١٤
وحومت حول سمعي حينما صمتتكأنما الصمت مقرون بإفشاء
١٥
فهل أغالي إذا أخلصتها مقتيوهل تغالي بتجديدي وإحيائي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد زكي أبو شادي

جمع أحمد زكي أبو شادي بين الطب والشعر، فكان طبيبًا متخصصًا في علم الجراثيم، وشاعرًا غزير الإنتاج. ارتبط اسمه بتأسيس جماعة أبولو الشعرية عام 1932، التي ضمت عددًا من شعراء الرومانسية في العصر الحديث، وأصدر لها مجلة حملت الاسم نفسه. هاجر إلى الولايات المتحدة عام 1946، فعمل في الإذاعة ودرّس العربية في نيويورك، وأسس رابطة منيرفا الأدبية، قبل أن يتوفى في واشنطن.

قصائد أخرى لـأحمد زكي أبو شادي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة