الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بأوجد مني مذ نأيتَ وإنماأعلل نفسي بالتجلد والصبرِ
٢
وإلا فأنفاسي أحرُّ من الغضيعليك وأجفاني أدَرُّ من القطر
٣
في ليت شعري هل لقربك كَرَّةٌوهيهات كم بيني وبينك من قفر
٤
لعل الذي كان الفراق بحكمهيعيد لنا عيشاً تولى وما ندري
٥
فنُسرِحُ في تلك البطاح نواظراتَنَقَّلُ من روض نضيرٍ إلى نهر
٦
ونرقى وبين الصخرتين مناظرتمثل ما بين الغدير إلى البحر
٧
وَنَنشَقُ أنفاس النسيم بليلةًمعطرة بين المذانب والزهر
٨
تذكرتُهَا والبين بيني وبينهاولا بد للمشتاق من لوعة الذكر
٩
أمّا وهواها بل هواك فإنهتمكن ما بين الجوانح والصدر
١٠
لما لبست إلاَّ بحسنك حسنهاولا بد للحسناء من نفحة العطر
١١
وإيه وقد وفيت شَوقِيَ حَقَّهُأعشد نظراً في البدر والغصن النضر
١٢
فهل طلعت في الغصن للبشر نورةوهل وضحت من غيمها صفحة البدر
١٣
وهل للجياد القب في القب مسرحبأسد هياج غيلها أجم السمرِ
١٤
وما كان من نذر نذرتُ صيامهمع الوصل من عشر تضاف إلى شهر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو زيد الفازازي

شاعر قرطبي عُرف بصرامته في مسائل الاعتقاد، فكان قويّ الحجة على المخالفين، إلى جانب اشتغاله بالفقه وعلم الكلام. عمل في الدواوين الحكومية، ونال حظوة عند أبي إسحق والي إشبيلية. أقام في تلمسان ثم انتقل إلى مراكش حيث وافته المنية.

قصائد أخرى لـأبو زيد الفازازي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة