١
إِنْ شِئْتَ تنظرني وتنظر حالتيقابل إِذا هبَّ النسيمُ قبولا
٢
فتراه مثلي خفَّةً ولَطافَةًولأجلِ قلبك لا أقول عليلا
٣
وهو الرسولُ إِليك مِنّي ليتنيكنتُ اتخذت مَعَ الرسولِ سبيلا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.