الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا نسيم الصبا رويدك مهلا

ابن النقيبالعصر العثماني · ٣٤١ قصيدة
٣ قراءة
١
يا نسيمَ الصَبا رويْدَكَ مَهْلاًقُصّ عني الحديثَ بَلاًّ فبَلاّ
٢
قلْ لِمَن يزعَمُ الثرى في أياديه الثرّيا أوسَعَتْ زعْمَك جَهلا
٣
وتلطَّفْ به فقد خلّف الرأيوراءَ الحجى بجهلي فضْلا
٤
وقامت أراه طوْعَ إبليسهوى النفسِ قبلة حيثُ صلّى
٥
فغدا يحسبُ الغوايةَ بالجهْل رَشاداً ويحسبُ الجهْلَ فضْلا
٦
فدعِ النُصْحَ باذلَ النُصْحِ إِنْ لمتُلفِ للنُصْحِ والهدايةِ أهلا
٧
لستُ أنسى وقد تملك شطرنجاًعلى الوهم تافهاً مضمحلا
٨
فغدا قابضاً على قَصْبِ سَبْقٍويظنُّ الشطرنج قِدحاً معلّى
٩
فكأنّ الفرزين حقاً وزيراهوكلٌّ ولاّه عَقْداً وحَلاّ
١٠
وكأنّ البيادقَ البيضَ والسُمْرَجُنوداً تحتاطُه حيث حَلاّ
١١
وكأنَّ الرخاخ طوعاً أظلُّوهمن الزاهرَيْن حيثُ استقلا
١٢
وكأنَّ الأفيالَ أفيال ملك الهندِ سيقَتْ إِليه جَنْباً وذلاّ
١٣
وكأنَّ الأفراسَ خيل ابن داود أتَتْ نحوه تقبّلُ نَعْلا
١٤
وكأنَّ النطعَ البساطُ عَلاَهُمن سُليمان سيّد حازَ فَضْلا
١٥
وكأنَّ الشاهَيْنِ ملكان في أَسْرِ يديه سَباهما الملكُ طِفْلاَ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن النقيب

عُرف بابن النقيب لأن والده كان نقيب الأشراف في بلاد الشام، وهو نسب ينتهي إلى الإمام علي بن أبي طالب. وُلد في دمشق، وجمع إلى مكانته الدينية والاجتماعية حضورًا سياسيًا، وكان عالمًا محققًا. عاش في القرن الحادي عشر الهجري، وتوفي في سنّ مبكرة قبل أن يبلغ الرابعة والثلاثين.

قصائد أخرى لـابن النقيب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة