الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وابق واسلم لوجنة الدهر خالا

ابن النقيبالعصر العثماني · ٣٤١ قصيدة
٣ قراءة
١
وابق واسلم لوْجنَةِ الدهر خالاطالِعاً في سما الزمان هِلالا
٢
فتنال الكمالَ شيئاً فشيئاًكترَّقي الهلال حالاً فحالا
٣
بالِغاً مَبْلَغاً من الشَرَفِ الأسنى يردّ العيون حَسْرى كِلالا
٤
في علوّ لا ينقضي أمَدَ الدهرِ وفخرٍ ما إِنْ يخاف الزوالا
٥
وادع في نظمِكَ القوافيَ يأتين رجالاً متى أردت ارتجالا
٦
واتخذ صَهْوةَ الثرَّيا مقاماًناظِماً أنجمَ الثرّيا مَقالا
٧
أيُّ شعرٍ لك اعتصرت قوافيه من السِحْر هيج البلبالا
٨
وسُلافٍ متى أردتُ التداويمن خُماري شرْبتُها جريالا
٩
ومن الخمر ما يكونُ مُباحاومن السِحْر ما يكون حَلالا
١٠
ومن النظْم ما يُصاغُ عُقُوداًومن النَثْرِ ما يَسيلُ زُلالا
١١
نَفَثَاتٌ لو شبَّهوا سِحْرَ هاروت بها لم يكن عليهم محالا
١٢
هي فعلُ العيونِ في مُهْجة الصصَبّ وخلَّ الطُلاوبُلّة الغَزالا
١٣
سَرِقاتٌ لكنها من سجاياك بها صرتَ تفتحُ الأقفالا
١٤
حَسْبُ عينٍ رأتك قرةَ عينٍوفؤادٍ خَطَرْتَ فيه اشتعالا
١٥
ليَ شوقٌ إِليك رقَّ إِلى أنْصارَ يُدعي صبابةً واعتلالا
١٦
كل يوم أقولُ تجمَعُنَا الأييامُ والدهرُ يعْكِسُ الآمالا
١٧
صبحتك الصَبا شَمالا وناهيك إِذا كانت الصَبا سُحَيْراً شمالا
١٨
بتحياتِ مُغْرمٍ لو هدى الركبَ سناها أزالَ عنه الضَّلالا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن النقيب

عُرف بابن النقيب لأن والده كان نقيب الأشراف في بلاد الشام، وهو نسب ينتهي إلى الإمام علي بن أبي طالب. وُلد في دمشق، وجمع إلى مكانته الدينية والاجتماعية حضورًا سياسيًا، وكان عالمًا محققًا. عاش في القرن الحادي عشر الهجري، وتوفي في سنّ مبكرة قبل أن يبلغ الرابعة والثلاثين.

قصائد أخرى لـابن النقيب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة