١
يا حليفَ الكمالِ بالطائر الميمونِ مَوْلودُكَ استهلَّ مصانه
٢
فتراهُ أبا وجَدّاً وهنَّاكَ سُروراً مُلْقىً إِليكَ عِنانُه
٣
فلقد جاءَ فيه تأريخ ودّيمَولدٌ بالسعود دام اقترانُه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.